بيان رسمي عن اتخاذ سلسلة من الإجراءات الوقائية والتنظيمية لمواجهة أي تطورات محتملة تتعلق بفيروس هانتا في الجزائر
بيان رسمي عن اتخاذ سلسلة من الإجراءات الوقائية والتنظيمية لمواجهة أي تطورات محتملة تتعلق بفيروس هانتا
- أعلنت وزارة الصحة في بيان رسمي عن اتخاذ سلسلة من الإجراءات الوقائية والتنظيمية لمواجهة أي تطورات محتملة تتعلق بفيروس هانتا، وذلك بعد تسجيل حالات إصابة بالفيروس على متن سفينة سياحية أجنبية خارج البلاد.
- وأكدت الوزارة أن مستوى الخطر على الجزائر يبقى ضئيلاً وغير مقلق. وفقًا للبيان، تلقّت الوزارة إخطارًا من منظمة الصحة العالمية يشير إلى ظهور بؤرة إصابة بفيروس هانتا في سفينة سياحية أجنبية.
- وأوضحت أنها تتابع الوضع عن كثب بالتعاون مع الجهات المختصة الوطنية والدولية لضمان السيطرة على أي مخاطر محتملة. وفي إطار الوقاية، أعلنت الوزارة تبني مجموعة من الإجراءات الرامية إلى تعزيز الرقابة الصحية ومتابعة الحالة الوبائية باستمرار، خاصة وأن الفيروس ينتقل بصفة رئيسية عن طريق التلامس مع القوارض المصابة أو التعرّض لإفرازاتها.
المعلومات الحالية من منظمة الصحة العالمية:
- أكدت الوزارة أن البؤرة مسيطر عليها في محيطها المحدد، دون وجود أي تأثير أو علاقة مباشرة قد تهدد الوضع الوبائي داخل البلاد، مما يجعل مستوى الخطر منخفضًا للغاية.
- و كإجراء احترازي، أنشأت الوزارة لجنة مركزية مختصة لتطبيق سلسلة من التدابير الوقائية الاستباقية بهدف مواجهة أي احتمالات مستقبلية قد تهدد الصحة العامة، مع التأكيد على استعدادها الكامل للتعامل مع أي سيناريو ممكن. وعلى صعيد طمأنة الرأي العام، شددت الوزارة على أن الوضع الحالي لا يدعو إلى القلق أو تضخيم المخاطر.
- كما دعت المواطنين إلى الالتزام بالتوصيات الوقائية المعتادة مثل الحفاظ على النظافة المنزلية، تفادي الاحتكاك بالقوارض، ضمان التهوية الجيدة للأماكن المغلقة واستخدام إجراءات الوقاية عند تنظيف الأماكن المعرضة للخطر.
- وأوصت الوزارة بالحصول على المعلومات المتعلقة بهذا الأمر فقط عبر المنصات الرسمية الموثوقة، مشيرة إلى أنها ستعمل على إعلام الجمهور بكل جديد يتعلق بهذه الحالة ضمن حرصها الدائم على حماية الصحة العامة.
ماهو فيروس هانتا وكيف تتم العدوى وكيف ينتقل المرض:
- فيروس هانتا معروف علميًا منذ سنوات عديدة، ويُصنف كفيروس مرتبط بالقوارض وبيئاتها. ينتقل الفيروس إلى الإنسان عند التعرض لإفرازات القوارض المصابة أو الملوثات الناتجة عنها، فيما تبقى احتمالية انتقاله بين البشر محدودة ونادرة للغاية.
- وتدعو الوزارة جميع المواطنين إلى تجنب تداول الشائعات أو الاعتماد على معلومات غير موثوقة منشورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
- وينصح بالاستناد فقط إلى المعلومات والبيانات الرسمية التي تصدرها الجهات الصحية المعنية. و يؤكد المركز الوطني لمكافحة الأمراض والاوبئة استمراره في متابعة الوضع الوبائي العالمي على مدار الساعة، واتخاذ كل ما يلزم من إجراءات وقائية وفق أعلى مستوى.







تعليقات
إرسال تعليق